ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

401

المراقبات ( أعمال السنة )

مكرمة لمحمّد وعلي عليهما السّلام ( 1 ) اه . ويستحبّ مؤكَّدا زيارة الأمير صلوات اللَّه عليه ( 2 ) . وأن يصلَّي ركعتين أيّ وقت شاء وأفضله قرب الزوال وأن يسجد بعدهما شكرا للَّه ويقول : شكرا للَّه ، مائة مرّة ويدعو بدعاء مرويّ في « الإقبال » أوّله : اللَّهمّ إنّي أسألك بأنّ لك الحمد ، ويسجد بعد تمام الدعاء ويحمد اللَّه مائة مرّة ويشكره كذلك ، وهو ساجد فإنّه من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله على ذلك وكان درجته مع درجة الصادقين الَّذين صدقوا اللَّه ورسوله في مولاة مولاهم ذلك اليوم ، وكان كمن استشهد مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ومع أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، ومع الحسن والحسين صلوات اللَّه عليهما ، وكمن يكون تحت راية القائم - صلوات اللَّه عليه وروحي فداه - في فسطاطه من النجباء والنقباء ( 3 ) . وروي أنّه من قرأ في هاتين الركعتين الحمد مرّة وقل هو اللَّه أحد عشر وإنّا أنزلناه عشرا ، وآية الكرسيّ عشرا وصلاهما قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة عدلت عند اللَّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ، ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللَّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت إلا أتى اللَّه عزّ وجلّ على قضائها في يسر وعافية ، و [ من ] دعا في دبر الركعتين بدعاء أوّله : « ربّنا إنّنا سمعنا . وسأل بعده حوائجه للآخرة والدنيا ، قال : فإنّها واللَّه واللَّه واللَّه مقضيّة ( 4 ) .

--> ( 1 ) إقبال الأعمال : 2 - 269 - 270 . . ( 2 ) راجع الإقبال : 2 - 272 - 275 . . ( 3 ) إقبال الأعمال : 2 - 276 ، عنه البحار : 98 - 298 ح 1 . . ( 4 ) إقبال الأعمال : 2 - 282 - 289 ، عنه البحار : 98 - 302 - 307 ح 2 . .